التعليم المستمر تبحث في ندوة علمية عارض التوحد وأهمية التشخيص المبكر والتغذية السليمة

قدّمت شعبة التعليم المستمر ندوة علمية بعنوان:
(عارض التوحد: صور الدماغ لدى أطفال التوحد وأسباب العلاج المحتمل لعارض التوحد)، قدّمها الأستاذ الدكتور أكرم يوسف ياسر، حيث تناولت الندوة محورين أساسيين.
المحور الأول:
تضمّن شرحًا مفصلًا عن اضطراب التوحد الذي يظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، ويؤثر في طريقة تواصل الطفل مع الآخرين وتفاعله مع البيئة المحيطة به. ويتميّز هذا الاضطراب بوجود صعوبات في التواصل الاجتماعي، إضافة إلى السلوكيات المتكررة أو الاهتمامات المحدودة، مع اختلاف درجة شدته من طفل إلى آخر.
كما بيّن أن أعراض التوحد غالبًا ما تظهر خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، إذ قد يلاحظ الأهل تأخرًا في النطق، أو ضعفًا في التواصل البصري، أو ميل الطفل إلى العزلة واللعب بمفرده. وقد يظهر أيضًا تكرار بعض الحركات أو الكلمات، إلى جانب حساسية مفرطة تجاه الأصوات أو الأضواء.
وأشار إلى أنه رغم عدم معرفة السبب الدقيق للتوحد بشكل كامل، فإن الدراسات تشير إلى وجود عوامل وراثية وبيئية قد تسهم في ظهوره، مؤكدًا أهمية التشخيص المبكر والتدخل العلاجي المناسب لما لهما من دور في تحسين أعراض التوحد.
المحور الثاني:
تناول أهم العوامل التي تسهم في مساعدة الأطفال المصابين بالتوحد على تطوير مهاراتهم وتحسين قدرتهم على التفاعل مع المجتمع، مع التركيز على الجوانب النفسية والتربوية. كما تطرّق إلى أهمية التغذية السليمة، ولا سيما الإكثار من تناول الخضروات لكونها غنية بالمواد الغذائية المفيدة للجسم.