قسم القانون
تأسيس الكلية
ان كلية القانون والعلوم السياسية هي احدى كليات الجامعة الإسلامية والتي تم تأسيسها بعد صدور الامر الوزاري بتحويل الكلية الإسلامية الجامعة الى جامعة تحمل اسم (الجامعة الإسلامية) وذلك في عام (1440هـ – 2018م) وهي تضم قسم القانون و قد كان تأسيسه مرافق ومتزامن مع تأسيس الكلية الاسلامية الجامعة في سنة (2004م) وقد خرج العديد من الطلبة خلال عقد ونصف من الزمن
أن يكون قسم القانون مركزاً أكاديمياً رائداً في التعليم والبحث القانوني، ومسهماً فاعلاً في بناء مجتمع يسوده العدل واحترام القانون وحقوق الإنسان، عبر إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والقدرة على مواكبة المتغيرات القانونية .
- إعداد خريجين يمتلكون المعرفة القانونية والمهارات المهنية والبحثية القادرة على مواكبة متطلبات العمل القانوني والقضائي.
- تطوير البرامج والمناهج الدراسية بما ينسجم مع التطورات التشريعية والقانونية المعاصرة ومعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
- تنمية مهارات التفكير والتحليل القانوني لدى الطلبة وتعزيز الجوانب التطبيقية والعملية في التعليم القانوني.
- دعم البحث العلمي وتشجيع أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة على الإنتاج العلمي والنشر في المجلات العلمية الرصينة.
- الإسهام في نشر الثقافة القانونية وتعزيز الوعي القانوني وخدمة المجتمع بما يرسخ مبادئ العدالة وسيادة القانون وحقوق الإنسان.
- تعزيز البيئة الأكاديمية المحفزة للإبداع والتطوير المهني المستمر لأعضاء الهيئة التدريسية.
- توثيق التعاون العلمي مع المؤسسات القانونية والقضائية والأكاديمية بما يسهم في تطوير الأداء الأكاديمي والمهني للقسم
- دعم الأنشطة العلمية من مؤتمرات وندوات وحلقات نقاشية بما يسهم في معالجة القضايا القانونية المعاصرة.
يعمل قسم القانون على تقديم تعليم قانوني متميز وإعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والعملية والقدرة على التفكير القانوني السليم، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون وخدمة المجتمع. كما يلتزم القسم بتطوير البحث العلمي والبرامج الأكاديمية والأنشطة العلمية وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، وبما ينسجم مع متطلبات التنمية واحتياجات المؤسسات القانونية والقضائية
انطلاقا من رؤية الجامعة الاسلامية ورسالها وأهدافها، حددت القيم الحاكمة الاتية:
1- القيم الإسلامية والانسانية.
2- الاخلاقيات.
3- التميز والابداع.
4- الجودة.
5- الريادة.
6- الاستدامة.
