في صباحٍ شتويٍّ يلفّه الضباب وتغسله نسمات البرد، تتزيّن الجامعة الإسلامية – فرع بابل

في صباحٍ شتويٍّ يلفّه الضباب وتغسله نسمات البرد، تتزيّن الجامعة الإسلامية – فرع بابل
بهدوءٍ يشبه الدعاء، وبجمالٍ لا يُرى إلا في لحظات الصفاء الأولى 🌫️
تتمايل الممرات بين الضباب وكأنها تحكي حكايات الطلبة، خطواتهم الهادئة، دفاترهم المضمومة إلى صدورهم، وأحلامهم التي تتقدّم معهم رغم برودة الجو ..
#_هنا، لا يكون الشتاء مجرّد فصل، بل حالة شعور…
ضباب يلامس النوافذ، وبخار أنفاس يختلط بابتساماتٍ دافئة، وقلوبٌ شابة تؤمن أن العلم نور، حتى في أكثر الصباحات غموضًا.
أجواء تعبق بالطموح، وصمت يقطعه صوت المحاضرات وبدايات يوم جديد، حيث يجتمع الاجتهاد مع الجمال، والبرد مع دفء الأمل ..
– هنا نصنع المستقبل … وهنا يبدأ الحلم ..
– اختر بيئة تُشبه طموحك ، واترك بصمتك حيث يصنع النجاح ..